منتديات العيلة الودانية
عزيزي الزائر / عزيزتي الزائرة يرجي التكرم بتسجبل الدخول اذا كنت عضو معنا
او التسجيل ان لم تكن عضو وترغب في الانضمام الي اسرة المنتدي
سنتشرف بتسجيلك
شكرا
ادارة المنتدي


منتدى ليبي عربي ثقافي شامل يجمع شباب وبنات ليبيا والعالم العربي
 
الرئيسيةملتقى الليبيناليوميةمكتبة الصورس .و .جالتسجيلدخول
مرحبا بكم فى منتدى العيله الليبيه ونرجو منك الاستمرار معنا لأننا لازلنا فى بداية المشور نحو التقدم و الابداع
منتديات العيله الليبيه الجديد وجديد دائما كل ماتبحث عند تجده فى منتدانا ........http://elaa.yoo7.com
عزيز العضو يمنع منعا باتا وضع رابط لمنتدى اخر او وضع رقم الهاتف ومن خالف هذا فعليه تحمل المسؤلية وشكرا لتفاهمكم
اعضائنا الكرام لقد تم على بركة الله فتح قسم جديد :مجـــــلة العيلة : ستجديدون فيه جميع الاخبار ونتمنى ان تشاركون ونتناول مع بعضنا االاخبار وشكرا

شاطر | 
 

 رمضان والقرآن سعادة الإنسان

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
المسعف الهلالي
المشرف السابق
المشرف السابق
avatar

ذكر
عدد المساهمات : 558
العمر : 34
العمل/الترفيه : مدرب الاسعاف الاولي في الهلال الاحمر الليبي
المزاج : مدبر و مثابر
تاريخ التسجيل : 31/07/2008
السٌّمعَة : 1
نقاط : 1

مُساهمةموضوع: رمضان والقرآن سعادة الإنسان   الجمعة أغسطس 29, 2008 6:32 am

رمضان والقرآن سعادة الإنسان
[ندعوك للتسجيل في المنتدى أو التعريف بنفسك لمعاينة هذا الرابط]


حين يستقبلك شهر رفع الله قدره ، لما فيه من خير وبركات فما عليك إلا أن تسأل عن نصيبك من هذا الفضل والخير .

ومعلوم أنّ الأيام والليالي عند الله ليست سواء ، فقد فضل الله بعض الأيام والليالي والشهور على بعض لينبه المؤمن إلى اغتنامها
.
إن نزول القرآن الكريم في هذا الشهر رفع من قدره ، وتميزت ليلة نزوله عن سائر الليالي ، ففيها تتنزل ملائكة السماء والروح ، وتكون أعمالنا فيها مباركة بما يتناسب وكرم الله سبحانه .

فرمضان والقرآن بينهما علاقة وثيقة ، إنهما زمن وعمل ، وبواسطتهما يرتقي البشر ، وهما مجال لرياضة الفكر والجسم والروح .

أما رياضة الفكر فالصيام يقلل الطعام فلا انشغال ولا اهتمام إلا في أوقات محددة ، وتلاوة القرآن تحث الفكر على العمل على جميع مستويات التفكير ، تارة تحثه آيات القرآن على التدبر والتفكر ، وأخرى تحثه على التبصر ، وثالثة تدفعه إلى الاعتبار ، ومنها ما يفهمنا طبيعة البشر ، ومنها ما يبصرنا بقدرة الله في ملكوته و تفهم جبروته ، ومنها ما يقودنا إلى تلمس الطريق الموصلة إلى جنته ، وإلى اتقاء أسباب سخطه خوفاً من عذابه .

أمّا رياضة الجسم فتتم عن طريق برنامج زمني وعملي مشترك يستدعي اليقظة وقت السحر للصلاة والاستغفار وإعداد وجبة السحر ، ومن ثمّ صلاة الفجر وتلاوة القرآن والدعاء ثمّ الانصراف للعمل ، فهذه اليقظة المبكرة تعطي الجسم إشعاراً بأن النهار قد بدأ ، وأن البداية توجه لله ودعاء وبركة ، ثمّ انطلاقة في الأرض لإعمارها بخلق رفيع وإتقان بديع ، ومن بعدها لا بأس براحة تعين على استئناف الجد والعمل من تحضير لأمور الإفطار أو زاد من العبادة أو تواصل بين الناس بمد يد العون ، وبعدها تكون ساعة الفرح بالإفطار ، إنه فرح بالإنجاز ، وفرح بالنعمة بعد حرمان مؤقت منها ، وفرح باجتماع أفراد العائلة ، ثمّ تواصل مع أهل الحي في صلاة العشاء والتراويح .

وأما رياضة الروح فكأني برمضان يأتي ليجلو الضباب عن أرواحنا ، فما أكثر المشاغل ، وما أكثر الذنوب التي تبعدنا عن تفهم أنفسنا والتقرب من خالقنا ، نعم تشغلنا أنفسنا وأهلونا ، فيأتي رمضان ليقول عودوا والعود أحمد ، فلا عقبى أحمد من التقرب إلى الله ، ومجالات التقرب عديدة منها القولي ومنها الفعلي ، فلنا ما نشاء منها إلا أن على رأسها قراءة القرآن وتدبره ، فمنه نستمد الفهم لشتى أمورنا .

إن التعامل مع شهر رمضان يبدأ من إدراكنا أهمية الأوقات فيه سواء في ليله أو نهاره ، وليكن معنا وعي بأن أوقاته كلها مباركة ، وأنّ ساعات الليل والنهار ليست سواء فساعة السحر للسائل فيها ما سأل ، وساعة الفجر لا ينبغي أن نقضيها نياماً بل نشهد فيها أرزاقنا ، وصلاة الضحى زكاة البدن واجتماع صلاة الفجر في جماعة مع شهود ساعة الشروق بالتلاوة والذكر مع صلاة الضحى تكسبنا حجة وعمرة تامة تامة تامة ، والصدقة بركة ومضاعفة وكونها للأقرباء تعني صدقة وصلة ، وقراءة القرآن وتدبر آياته والعمل بما فيها يعني حق التلاوة ، وتفطير صائم وليكن من الأرحام أو المعارف أو الجيران تعني توفر السلام والوئام ، وأداء الزكاة والصدقات وبذل العون تعني تكافل المجتمع .

إن صوم رمضان جهاد للنفس ، فإذا اجتمع على المسلم جهاد النفس والهوى وجهاد عدو على البلاد اعتدى فهو أعلى مراتب الصيام حيث لا يرضى المسلم بالذل والهوان ، ويسعى للنصر أو الشهادة فتلكم هي العبادة .

لله درك يا شهر رمضان كم فيك من الخير ، وحق لك أن نستشرف قدومك ، وأن نشد الأحزمة لنحلق في روحانياتك ، وأن نتهيأ لاستقبالك على الوجه الذي يرضي ربنا ، ويكون سبباً لإصلاح أحوالنا ، والاستقامة على ذلك لنحيا حياة طيّبة ، وكذلك حتى تكون عيشتنا في الآخرة عيشة راضية .

م ن ق ول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
الـمـلـكـه
المشرف السابق
المشرف السابق
avatar

انثى
عدد المساهمات : 177
العمر : 109
العمل/الترفيه : طالبه
المزاج : تمام بكل
تاريخ التسجيل : 01/08/2008
السٌّمعَة : 0
نقاط : 0

مُساهمةموضوع: رد: رمضان والقرآن سعادة الإنسان   السبت سبتمبر 13, 2008 10:57 pm

نقل رائع جدا اشكرك جزيل الشكر على هذا الموضوع القيم

لك منى ارق التحيات
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
رمضان والقرآن سعادة الإنسان
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات العيلة الودانية :: العــــــام :: العيلة في رمضان-
انتقل الى: